سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
495
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
والحافظ أبي نعيم ، في « حلية الأولياء » . ونور الدين ابن الصبّاغ المالكي ، في « الفصول المهمّة » . وشيخ الإسلام الحمويني ، في « فرائد السمطين » . وأبي المؤيّد الموفّق الخوارزمي ، في المناقب . والشيخ سليمان الحنفي القندوزي ، في « ينابيع المودة » . وسبط ابن الجوزي ، في التذكرة . ومحمد بن طلحة في « مطالب السئول » . ومحمّد بن يوسف الكنجي القرشي الشافعي ، في « كفاية الطالب » . وابن حجر المكّي ، في « الصواعق المحرقة » . هؤلاء وغيرهم ذكروا مع اختلاف يسير في الألفاظ ، والمعنى واحد ، قالوا : إنّ الآية الكريمة نزلت يوم المباهلة ، وهو 24 أو 25 من ذي الحجّة الحرام . تفصيل المباهلة قالوا : دعا النبيّ صلى اللّه عليه وآله نصارى نجران إلى الإسلام ، فأقبلت شخصيّاتهم وأعلامهم وعلماؤهم ، وكان عددهم يربو على السبعين ، ولمّا وصلوا المدينة المنوّرة التقوا برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وجالسوه مرارا وتناظروا معه ، فسمعوا حديثه ودلائله على ما يدعو إليه من التوحيد والنبوّة وسائر أحكام الإسلام ، وما كان عندهم ردّ وجواب ، لكن حليت الدنيا في أعينهم ، وراقهم زبرجها ، وخافوا إن أسلموا أن يفقدوا مقامهم ورئاستهم على قومهم .